8 عوامل تجعل دورتك الشهرية غير منتظمة!

 8 عوامل تجعل دورتك الشهرية غير منتظمة!

معاناة الدورة الشهرية وأعراضها وأوجاعها لا تنتهي معنا البنات! نختبر أعراض ما قبل الدورة أو ما يُعرف بالـ PMS وأوجاع خلال الدورة وتداعيات الدورة غير المنتظمة! أزعج ما يمكنك أن تختبريه هو الحالة الأخيرة فتتوقعين أن تأتي الدورة في هذا اليوم لكنها تتأخر أو تأتي على غفلة وتكون عندك مناسبة! هذه العوامل قد تؤثر على انتظام دورتك الشهرية فتابعينا لاكتشافها. 

 

ممارسة الرياضة بشدّة

إن ممارسة الرياضة بشكلٍ متكرر وشديد مع انخفاض نسبة الدهون في الجسم تجعله مجهداً، وهذا الإجهاد والضغط يخبر عقلك بالتوقف عن إنتاج الهرمونات التناسلية. وجدت إحدى الدراسات أن نصف النساء اللواتي يمارسن الرياضة بشكلٍ قوي واجهن عدم انتظام في الدورة الشهرية. إذا تأخرت الدورة أيام قليلة من الموعد المحدد لا تقلقي، ولكن استشيري طبيبك إذا تأخرت الدورة لأكثر من ثلاثة أشهر. 

 

زيادة الوزن

تؤدي الخلايا الدهنية الزائدة إلى ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين، والذي يمكن أن يمنع المبايض من إطلاق البويضة. تعاني النساء البدينات عادةً من دورات شهرية شديدة ونادرة وطويلة الأمد، لذلك إذا كنت تعانين من زيادة الوزن ومن هذه الأعراض، استشيري الطبيب النسائي لأن وجود نسبة عالية من هرمون الاستروجين لفترة طويلة من الزمن يزيد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.

 

نقص الوزن

يواجه جسمك ردة فعل معاكسة عندما يكون لديك نقص في الوزن، فهو لا ينتج ما يكفي من هرمون الاستروجين وأنتِ وبحاجة إلى مستويات كافية من هرمون الاستروجين لبناء بطانة الرحم وأن تأتي الدورة الشهرية. في حال خسرت الكثير من الوزن، ولكنك لا تزالين ضمن نطاق صحي، سيتكيّف جسمك في غضون بضعة أشهر.

 

العمر

بينما تتوقعين أن تكون دورتك الشهرية أقل تواتراً مع اقترابك من سن اليأس، إلا أنها قد تفاجئك! بفضل التغيرات في الهرمونات، تصبح دورتك أقصر قبل أن تصبح أطول. ثم ينخفض عدد البويضات في المبايض بحيث تكون فترات الدورة الشهرية نادرة. حتى تأتي فترة انقطاع الطمث، خزني الشوكولاته دائماً واتركي في حقيبتك الفوط الصحية من أجل حالات الطوارئ!

 

ساعات النوم القليلة

في الواقع، النساء اللواتي يعملن لساعات غير منتظمة وينمن لوقت قصير هن أكثر عرضة لدورة شهرية غير منتظمة. إن تغيير ساعات نوم وعمل جسمك يؤثر على هرموناتك التناسلية، والتي تؤثر بدورها على الإباضة والحيض. بالإضافة إلى ذلك، فإن نمط النوم غير المنتظم يجعل مستويات الميلاتونين لديك متوترة. حاولي أن تحصلي على قسطٍ كافٍ من النوم وإذا كنت تعملين لوقت متأخر حاولي أن تنامي جيداً في اليوم التالي.

 

السفر إلى منطقة زمنية مختلفة

ينتج عقلك هرمون الميلاتونين ليخبر جسمك أن الوقت قد حان للنوم. ولكن عندما تسافرين إلى بلد آخر بمنطقة زمنية أخرى، يطلق جسمك الميلاتونين كما لو كنت لا تزالين في بلدك. من أجل التكيف مع الجدول الزمني الجديد، يقوم جسمك بحظر هذا الهرمون حتى يحل الظلام من جديد وتنامين. هذه التقلبات ليست جيدة لتدفق الدم وتؤثر سلباً على انتظام دورتك الشهرية فانتبهي إذا كنت تسافرين كثيراً.

 

تناول أدوية تحتوي على هرمونات

أي دواء يحتوي على هرمونات مثل أدوية الغدة الدرقية أو المنشطات التي تطلق هرمون الدوبامين يمكن أن يؤثر على الدورة الشهرية. مثلاً، من الممكن أن يخطئ الدواء في هرمون الهدف، مما يؤثر على هرمون الخصوبة وكذلك هرمون الغدة الدرقية المقصود. لذلك، إستشيري الطبيب في هذه الحالات. 

 

الإجهاد والتوتر

إن ردّة فعل الجسم على الإجهاد يتضمّن تغييرات في مستويات العديد من الهرمونات، لأنه يؤثر على توازن الهرمونات والعديد من العمليات الأخرى في الجسم. لذلك يمكن للتوتر النفسي أيضًا أن يؤثر على انتظام الدورة الشهرية. في الواقع، يعتبر الإجهاد سبباً شائعاً لعدم حصول الدورة الشهرية في شهر معيّن أو تأخرها. 

 

اقرئي ايضاً

هل الرجيم يؤثر على الدورة الشهرية ؟

scroll load icon